بقلم فتحي الذاري
عندما نكتب عن الانتصارات في المعركة فلا يمكن أن تغيب عن بالنا قوة البندقية المغروسة في أرض الحق،
فهي ليست مجرد أداة، بل هي رمز للتحدي والإصرارنعم، فهنا تبرز الجذور المقاومة التي يتغذى عليها الأحرار، حيث ترفض الكلمات، مهما كانت قوية، أن تُضاهي وقع البندقية في ساحات معارك النضال المعركة ليست كلمات، بل هي أفعال تؤكد العزيمة والإرادة. لقد أثارت فيني الحروف، وانتزعت مني الصبر
فكيف لي أن أصف أعمال المجاهدين في مواقع العزة والكرامة؟
كيف لي أن أعبر عن مشاعري عندما أرى الأبطال يناضلون من أجل حقوقهم؟
فزخات رصاصهم هي الأصداء الحقيقية للتحدي، وهي التي تؤكد روح المقاومة وتظهر حجم الفظائع التي تتعرض لها الشعوب
إن صمود الأبطال الأحرار في فلسطين في غزة العزة والصمود هو الدليل الحي على أن الحق لا يُنتزع إلا بالعزيمة والإيمان
وفي ضوء التطورات الأخيرة، أخذ المجتمع الدولي بعين الاعتبار أهمية التهديدات العسكرية على استقرار المنطقة، وما يتبعها من تداعياتا
إن صمود فصائل المقاومة وعظيم تضحياتهم والاسناد اللبناني العراقي اليمني لفصائل المقاومة الفلسطينية والذي يلقى تأييدًا من المكونات الشعبية في المنطقةوالعالم
قد أسفر عن انتكاسات واضحة للكيان المحتل، مما منح حماس موقعًا قويًا يمكنها من التفاوض على أسس جديدة تؤكد تغير مجريات الصراع وتوازن القوى.
ومع هذا التغير أصبح فرض شروط جديدة للتفاوض واقعًا يعيشه الجميع، مما يجعل الحلم قريبًا بالتأكيد
فلنقف جميعًا كتفًا إلى كتف، ولنعمل على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، فهم الأحرار، وهم الذين يمرون بامتحان الفصل في تاريخهم، ويجب أن نكون السند لهم في كل خطوة.
إن المستقبل واعد، والانتصارآت لا محالة إذ إن الأبطال الذين يجابهون الاحتلال هم الروح الحية للأمة، ووجودهم هو الضمان الأكبر لحقوق الفلسطينيين في كل رصاصة تُطلق وفي كل دم يسفك تزداد صلابة إرادة الشعب الفلسطيني الذي يثبت أن الحق يُسترد وليس يُتنازل عنه.
فلتسجل كلماتنا، ولتكن في ميزان الشرف إلى جانب البندقية، ولنجعل من كتابتنا فعل مقاومة ومساندة لكل من صمد ورفع راية الحرية في وجه الطغاة. لن ينسى العالم الأبطال
ولن تُحجب الحقائق، فالصمود هو وعد الأحرار، والبندقية هي الطريق نحو التحرير.